عبد الرحمن السهيلي
531
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
قال سهل : فواللّه ما أنسى بكرة منها حمراء ضربتني وأنا أحوزها . قال ابن إسحاق : وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمىّ ، عن عبد الرحمن بن بجيد بن قيظىّ ، أخي بنى حارثة ، قال محمد بن إبراهيم : وأيم اللّه ، ما كان سهل بأكثر علما منه ، ولكنّه كان أسنّ منه ؛ وإنه قال له : واللّه ما هكذا كان الشأن ! ولكن سهلا أوهم ، ما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم احلفوا على ما لا علم لكم به ولكنه كتب إلى يهود خيبر حين كلّمته الأنصار : إنه قد وجد قتيل بين أبياتكم فدوه ، فكتبوا إليه يحلفون باللّه ما قتلوه ، ولا يعلمون له قاتلا . فوداه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من عنده . قال ابن إسحاق : وحدثني عمرو بن شعيب مثل حديث عبد الرحمن بن بجيد ، إلا أنه قال في حديثه : دوه أو ائذنوا بحرب . فكتبوا يحلفون باللّه ما قتلوه ولا يعلمون له قاتلا ؛ فوداه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من عنده . [ عمر يجلى يهود خيبر ] عمر يجلى يهود خيبر قال ابن إسحاق : وسألت ابن شهاب الزهرىّ : كيف كان إعطاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يهود خيبر نخلهم ، حين أعطاهم النخل على على خرجها ، أبتّ ذلك لهم حتى قبض ، أم أعطاهم إياها للضرورة من غير ذلك ؟ فأخبرني ابن شهاب : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم افتتح خيبر عنوة بعد القتال ، وكانت خيبر مما أفاء اللّه عزّ وجلّ على رسول اللّه صلى اللّه عليه . . . . . . . . . .